untitled
مرحبا العنابي.كوم

 
  البداية بحث حسابك اضف مقال دليل المواقع المقالات المنتدى راسلنا  

القائمه الرئيسيه
  • الصفحة الأولى
  • الفكر الأتحادي
  • أخبار الـــدار
  • بيانــــــــات
  • أنقلابات
  • مقــــالات
  • مجــلات جديد!
  • أخبار رياضية
  • كاركاتير
  • البحث
  • اخبر صديقك
  • راسلنا
  • سجل الزوار

  • تسجيل الدخول
    الكنية

    كلمة المرور

    لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك أرسال تعليقات بإسمك قريـــباً.....

    مواقع أخبارية
  • الجزيرة نـت
  • جريدة الحزب الاتحادي

  • ملفات الأتحادي

    ملفات سرية

    قريباً الملف السري لأمريكا على صفحات الاتحادي


    جرائد على النت
  • الـوطـن
  • الـرايـه
  • الـشـرق
  • الجزيرة 

  • مواقع الاخبار الرياضية
  • الأزرق دوت كوم
  • الرياضه للأبد
  • مجلة الكورة
  • نسيج الرياضيه
  • اريبيا الرياضية
  • الرياضة العربي

  • معلومات العضو
    مرحبا, Anonymous
    الكنية
    كلمة المرور
    (تسجيل)
    عضوية:
    الأخير: بومحمد
    جديد اليوم: 0
    جديد بالأمس: 0
    الكل: 351

    المتصفحون الآن:
    الزوار: 4
    الأعضاء: 0
    المجموع: 4

    وجهة نظر

    الحركة الاتحادية هى الواقع الحتمى والمحدد والثابت الاساسى للانسان السودانى رضى من رضى وابى من ابى . ونحن حقا سوف نعيد صياغة واقع الحركة الاتحادية باعادة القاعدة الشبابيه للعمل . لان الشباب هم المحرك الفعلى للبناء . وقريبا جدا سوف نرى الاتحادى الديمقراطى والوطنى الاتحادى والعاقائدى الختمى صفا واحدا حاملين المبادى ورافعين اكف الامل والرجاء لحل كل مشاكل الانسان السودانى.



    مرتكز الأسبوع

     لقد لعبت الاديان السماوية دورا حاسما في الارتقاء بالانسان عبر القرون علي مراحل متصاعدة بلغت اوجها في الرسالة المحمدية التي جاءت مكملة ومتممة للهداية الالهية لبني البشر، والاسلام منهاج شامل للحياة وسياج اخلاقي متين يحصن الاسرة والمجتمع من الفساد والرذيلة ويحض علي الصدق والامانه، والتكافل والتعاون، ويحرم الظلم ويامر بالمعروف وينهي عن المنكر والاسلام دين الديمقراطية والشوري، ودين السلام والمساواة وكرامة الانسان في الارض بغض النظر عن الدين او اللون او الجنس، انه المساواة بين الشعوب، التي حض عليها الاسلام تكون في اطار من الاختلاف بين الناس، والذي هو سنة من سنن الله في الارض، بقوله تعالي "ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم" - سورة هود 118 -. ويقول تعالي "ومن اياته خلق السموات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لايات للعالمين" - سورة الروم 21-.

    ان الاسلام وبهذا الفهم الشامل المحيط بشتي مناحي الحياة هو الضمانة الحقيقية لاصلاح الفرد وصيانة حقوقه، وضمان امن المجتمع، ولذا فان الحزب الاتحادي الديمقراطي يؤمن ايمانا راسخا بالدور الازلي والمستمر للرسالات السماوية في تربية النشء علي المبادئ الوطنية الانسانية الرفيعة، وفي تنشئة المجتمع علي قيم الفضيلة والبر والرحمة والتكافل. ومن هنا فان الحزب يحرص علي ضمان التأثير المستمر للقيم الدينية علي سلوك الافراد والجماعات عن طريق التربية والتعليم والقدوة الحسنة كما يتعهد برعاية التعليم الديني وترقية المؤسسات الدينية واعادة صياغة المناهج الخاصة بها، كما يلتزم الحزب بتعميق روح التسامح والتآخي بين المواطنين والتعاون فيما بينهم من اجل القضاء علي اسباب التطرف الديني والتعصب الاعمي والكراهية بين قطاعات المجتمع، لان جوهر الدين التربية التي اساسها الاسوة والموعظة الحسنه اذ لا اكراه في الدين، تاكيدا لمبدا حرية الاديان وتعايشها معا، وحق الجميع في ممارسة الشعائر الدينية دون خوف او تسلط او ارهاب.

    ان الحزب الاتحادي الديمقراطي يلتزم بالاسلام عقيدة ورساله، ولكنه لا يفرضه علي الاخرين بالقوة قال تعالي "ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين."، ويسعي للتبشير به ضد الطاغوت والظلم والاستبداد، حفاظا علي حقوق الانسان وتكريمه واستقراره سعيا ووصولا الي مستقبل حضاري افضل للانسانية، يخرج بشعوبنا و البشرية جمعاء الي افاق النور والحرية والاسهام الفعال في تحقيق التعايش بين الحضارات وفتح باب الاجتهاد والتعاون مع الدول و المنظمات الاسلامية، حتي يتسني طرح الفكر الاسلامي الصحيح بصورته الناصعة، بعيدا عن التشوهات التي لحقت به من جراء ممارسات جماعات التطرف والاستبداد والارهاب.


     


    استفتاء
    ما هو تقيمك للوضع السياسي في السودان ؟

    جيد
    ممتاز
    متدهور
    محزن


    نتائج
    تصويتات

    تصويتات: 817
    تعليقات: 2

           من مرتكزاتنا          
  • تقوم الوحدة الوطنية علي اسس متينة، يجب اعطاء الاقاليم الحق الكامل في ادارة شئونها المحلية، والمشاركة الفاعلة في وضع القرار السياسي علي المستوي المركزي ليتحقق التوزيع العادل للسلطة والثروة. ان وحدة الشعب السوداني هي المنطلق الاساسي للدعوة الي الوحدة العربية - الافريقية من جهه، ثم التكامل والتعاون بينهما، في عصر باتت فيه الشعوب تتكامل وتتوحد من اجل التقدم والازدهار، ومواجهة تحديات العصر، كما ان تطلعات الوحدة والتعاون والتكامل بين شعبي وادي النيل - الشعب السوداني والشعب المصري - تأتي في مقدمة الجهود الصادقة لخلق نموذج يحتذي به لتوحيد شعوب وادي النيل، وشعوب القرن الافريقي، تمهيدا للوحدة العربية والافريقية الشاملة.


  •  شخصيات أتحاديةوطنية

    سنتناول في هذا الركن شخصيات وطنية لها ثقلها التاريخي الكبير  في تحديد الهوية السياسية الوطنية للسودان الحديث وسنركز على ذكر الشخصيات التي برزت في حقب زمنية متفاوته حتى نتمكن من أعطاء القارئ نبزة عن تاريخ السودان الحديث في المجال السياسي.


    من السودان
    سنلقي الضوء على مواقع من سوداننا الحبيب

    من الأحاديث الشريفة

    تاريخ الانقلابات في السودان

    للسودان هذا البلد العربي الافريقي، سجل حافل بالانقلابات العسكرية الناجحة والفاشلة، منذ استقلاله في عام 1956 .
    * بدا مسلسل الانقلابات مع بداية اول حكومة ديمقراطية منتخبة في عام 1956، ووقعت اول محاولة انقلابية في تاريخ البلاد في عام 1957، قادتها مجموعة من ضباط الجيش والطلاب الحربيين بقيادة اسماعيل كبيدة، ضد اول حكومة وطنية ديمقراطية بعد الاستقلال برئاسة الزعيم السوداني اسماعيل الازهري، ولكن المحاولة احبطت في مراحلها الاخيرة.
    * وفي 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1958 نجح أول انقلاب عسكري بقيادة الفريق ابراهيم عبود ضد حكومة ائتلاف ديمقراطية بين حزب الامة والاتحادي الديمقراطي يرأسها مجلس السيادة المكون من الزعيم الازهري ورئاسة الوزارة الاميرلاي عبد الله خليل. أنقر هنا للتفاصيل


    Total Hits
    تم استعراض
    270283
    صفحة للعرض منذ January 2003

     

     


     

    جميع الحقوق محفوظة2003 © أمانة الشباب والطلاب - الحزب الأتحادي

    بونا




    Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
    Allwebco Web Templates · Build your own toolbar · Accept Credit Cards · Audio, Fonts, Clipart
    powered by a free webtools company bravenet.com